responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 81


لأن من عصى الله أموات غير أحياء ، وما يشعرون [1] .
[ اللهم ] بلى لا تخلو الأرض من قائم لك بحجة يقوم بالحق والصدق إما ظاهرا معلوما ، وإما خائفا مقهورا ، لئلا تبطل حجج الله وبيناته ، وكم وعسى ؟ وأين ؟
أولئك الأقلون عددا ، والأعظمون عند الله قدرا ، بهم يحفظ الله حججه وبيناته حتى يؤدوها إلى نظرائهم ، ويزرعوها في قلوب أشباههم ، هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة [2] فباشروا روح اليقين ، واستلانوا ما استوعر منه المترفون / 23 / واستأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، وصحبوا الدنيا أيام حياتهم ، وقلوبهم معلقة بالمحل الأعلى [3] .
ثم قال : يا كميل اطلبهم . قلت : يا أمير المؤمنين وأين أطلبهم ؟ ! قال : اطلبهم في أطراف الأرض [ تجدهم ] قد اتخذوا الأرض بساطا ، والماء طيبا ، واليقين زادا ، والقرآن شعارا .
[ تجدهم ] رمص العيون ، دنس الثياب ، يقرضون الدنيا قرضا قرضا .
إن غابوا لم يتفقدوا [4] وإن حضروا لم يعرفوا ، وإن خطبوا لم يزوجوا ، وإن قالوا استهدف بكلامهم .



[1] هذا هو الظاهر بحسب التركيب اللفظي ، وفي الأصل : " وموت حامله التارك لاستعماله . . " . والظاهر أن جملتي : " وموت حامله الترك لاستعماله لأن من عصى الله أموات غير أحياء وما يشعرون " من زيادات الرواة ، أو المصنف أو بعض الكتاب ، إذ هذه الزيادة لا توجد في أي مصدر من المصادر التي رأيناها ، والتأليف اللفظي أيضا فيها ضعيف ليس بقوة ما قبلها وما بعدها . وفي المصادر التي رأيناها كلها : " كذلك يموت العلم بموت حامليه " .
[2] هذا هو الظاهر الموافق لنهج البلاغة ، وفي الأصل : " على حقيقة الصبر . . " .
[3] كذا في الأصل ، والظاهر أن المصنف كتب الكلام من حفظه ومن شأنه أن يتطرق فيه الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والسهو والنسيان ، والتبديل والتغيير . وفي نهج البلاغة وأكثر المصادر : " وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى " . وفي العقد الفريد : " وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالرفيق الأعلى . . .
[4] هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : " لم يفقدوا . . . " .

نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست