responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 282


في جهله ، وكلاهما حائر ثائر مضلل مثبور [1] ألا لا ترخصوا لأنفسكم في ترك الحق فتدهنوا ولا تدهنوا في الحق فتخسروا .
وإن من الحزم أن تتفقهوا ، وإن من الفقه أن لا تغتروا وإن أنصحكم لنفسه أطوعكم لربه ، وإن أغشكم لنفسه أعصاكم لربه .
من يطع الله يأمن ويستبشر ، ومن يعصه يخف ويندم .
سلوا الله اليقين وارغبوا إليه في العافية .
ألا إن أفضل الأمور عوازمها [2] ، وإن شرها محدثاتها ، وكل محدثة بدعة وما أحدث محدث بدعة إلا ترك بها سنة المغبون [ من غبن ] دينه والمغبوط من حسن نفسه . [3] إياكم ومجالسة اللهو فإن اللهو ينسي القرآن ويحضره الشيطان ويدعوا إلى كل غي وعدوان .
ومحادثة النساء تزيغ القلوب وهي من مصائد الشيطان .
ألا فاصدقوا فإن الله مع من صدق ، وجانبوا الكذب فإنه مجانب للإيمان فإن



[1] كذا في الأصل ، وفي تحف العقول : " وكلاهما حائر بايئر ، مضل مفتون مبتور ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون " .
[2] عوازمه : ما قدم عهده ويكون متصلا بعصر رسول الله ثابتا في عهده . وفي المختار : ( 142 ) من نهج البلاغة : " إن عوازم الأمور أفضلها ، وإن محدثاتها شرارها " . ومثله في المختار : ( 274 ) من نهج السعادة : ج 2 ص 427 . وفي المختار : ( 56 ) من القسم الثاني من باب الخطب : من نهج السعادة : ج 3 ص 214 : " وأفضل أمور الحق عزائمها ، وشرها محدثاتها " .
[3] هذا هو الصواب ، وفي أصلي : " المغبون عن دينه . . " . ويحتمل في الجملة الثانية أنها مصحفة عن قوله : " والمغبوط من حسن يقينه " كما في المختار : ( 56 ) من القسم الثاني من باب الخطب من نهج السعادة : ج 3 ص 214 ويحتمل ضعيفا أيضا أن تكون مصحفة عن " المغبون من حسر نفسه " كما في المختار : ( 274 ) من نهج السعادة : ج 2 ص 428 . وفي المختار : ( 82 ) من نهج البلاغة : " المغبون من غبن نفسه ، والمغبوط من سلم له دينه " .

نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 282
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست