نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 20
[ أرجحية القول بتفضيل علي اتباعا لروايات أكابر الصحابة ، على القول بمفضولية علي تقليدا لابن عمر ، ثم نقض رواية المنحرفين عن علي بعلة تكلم نذر يسير من ضعفاء الصحابة فيه ، بمردودية قولهم بتقريض جم غفير من عظماء الصحابة إياه . ثم معارضتهم بأن من تكلم من أعاظم الصحابة في عثمان كان أكثر ممن تكلم في علي عليه السلام من أصاغر الصحابة فما بال المنحرفين لم يتأثروا بكلام أشراف الصحافة في عثمان ، وتأثروا بكلام الأنذال في علي عليه السلام ؟ ! ! ! ] . ومما يدلك [ على ] أن العامة مخدوعة متحيرة بفقد العلم والمعروفة ، مغرورة في هذا الباب . أنهم جميعا يشهدون أن أبا بكر أفضل من عمر ويسندون تفضيل أبي بكر على علي إلى [ حديث ] عبد الله بن عمر ( 4 ) فيقلدونه الخبر . وقد جاءهم الإسناد في تفضيل علي وتقديمه [ على كافة الناس ] عن محمد بن أبي بكر وسلمان وعمار بن ياسر ، وما كان من شهرة قيامهم مع علي بن أبي طالب . فلم يلتفتوا إلى ذلك . فإن كانوا مالوا إلى تصديق عبد الله بن عمر لأنه أفضل وأعبد وأخير - وإن لم يكن عندنا على ذلك - فتقليد علي بن أبي طالب ومن ذكرناه [ ه ] أولى لأنه خير من عبد الله بن عمر وأفضل لا يشكون في ذلك ولا يمترون .
( 1 ) وهو قوله : كنا نقول على عهد رسول الله : خير الناس رسول الله ثم أبو بكر ثم عمر . . وانظر الحديث ونقده تحت الرقم : ( 283 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 . ص 243 ط 2 .
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 20