responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفتنة ووقعة الجمل نویسنده : سيف بن عمر الضبي الأسدي    جلد : 1  صفحه : 67


فقال : ما أنت وذاك يا بن التميمية ! فقال : يا بن الخثعمية ، إن هذا الأمر إن صار إلى التغالب غلبتك عليه بنو عبد مناف ، وانصرف وهو يقول :
عجبت لما يخوض الناس فيه * يرمون الخلافة أن تزولا ولو زالت لزال الخير عنهم * ولاقوا بعدها ذلا ذليلا وكانوا كاليهود أو النصارى * سواء كلهم ضلوا السبيلا ولحق بالكوفة . وخرجت عائشة وهي ممتلئة غيظا على أهل مصر ، وجاءها مروان بن الحكم فقال : يا أم المؤمنين ، لو أقمت كان أجدر أن يراقبوا هذا الرجل ، فقالت : أتريد أن يصنع بي كما صنع بأم حبيبة ، ثم لا أجد من يمنعني !
لا والله ولا أعير ولا أدري إلام يسلم أمر هؤلاء ! وبلغ طلحة والزبير ما لقي علي وأم حبيبة . فلزموا بيوتهم ، وبقي عثمان يسقيه آل حزم في الغفلات ، عليهم الرقباء ، فأشرف عثمان على الناس ، فقال : يا عبد الله بن عباس - فدعي له - فقال : اذهب فأنت على الموسم - وكان ممن لزم الباب - فقال والله يا أمير المؤمنين لجهاد هؤلاء أحب إلي من الحج ، فأقسم عليه لينطلقن . فانطلق ابن عباس على الموسم تلك السنة ، ورمى عثمان إلى الزبير بوصيته ، فانصرف بها - وفي الزبير اختلاف أأدرك مقتله أو خرج قبله - وقال عثمان ( يا قوم لا يجرمنكم شقائي أن يصيبكم مثلما أصاب قوم نوح ) اللهم ، حل بين الأحزاب وبين ما يأملون كما فعل بأشياعهم من قبل . [ و ] بعثت ليلى ابنة عميس إلى محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر ، فقالت : إن

نام کتاب : الفتنة ووقعة الجمل نویسنده : سيف بن عمر الضبي الأسدي    جلد : 1  صفحه : 67
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست