responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التخويف من النار نویسنده : عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي    جلد : 1  صفحه : 49


وكان جماعة من عباد البصرة مرضوا من الخوف ، ولزموا منازلهم ، كالعلاء بن زياد ، وعطاء السلمي ، وكان عطاء قد صار صاحب فراش عدة سنين . وكانوا يرون أن بدء مرض عمر بن عبد العزيز الذي مات فيه كان من الخوف .
وروى الإمام أحمد عن حسين بن محمد عن فضيل عن محمد بن مطرف ، قال : حدثني الثقة ، أن شابا من الأنصار ، دخل خوف النار قلبه ، فجلس في البيت ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام إليه فاعتنقه ، فشهق شهقة خرجت نفسه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( جهزوا صاحبكم فلذ خوف النار كبده ) . ورواه ابن المبارك عن محمد بن مطرف به بنحوه ، وروي من وجه آخر متصلا ، خرجه ابن أبي الدنيا ، حدثنا الحسن بن يحيى ، حدثنا حازم بن جبل بن أبي نضرة العبدي ، عن أبي سنان ، عن الحسن ، عن حذيفة ، قال : كان شاب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي عند ذكر النار ، حتى حبسه ذلك في البيت ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما نظر إليه الشاب قام إليه واعتنقه وخر ميتا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : جهزوا صاحبكم فإن الفرق من النار فلذ كبده ، والذي نفسي بيده لقد أعاذه الله منها ، فمن رجا شيئا طلبه ، ومن خاف شيئا هرب منه ) . والمرسل أصح وخازم بن جبلة ، قال ابن مخلد الدوري الحافظ ، لا يكتب حديثه .
وقال حفصي بن عمرو الجعفي اشتكى داود الطائي أياما ، وكان سبب علته أنه مر بآية فيها ذكر النار ، فكررها مرارا في ليلته ، فأصبح مريضا ، فوجدوه قد مات ورأسه على لبنة . خرجه أبو نعيم .
وخرج أيضا هو وابن الدنيا ، وغيرهما من غير وجه ، قصة منصور بن عمار مع الذي مر به بالكوفة ليلا ، وهو يناجي ربه ، فتلا منصور هذه الآية .
( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ) [ التحريم : 6 ]

نام کتاب : التخويف من النار نویسنده : عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي    جلد : 1  صفحه : 49
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست