قال الحافظ جلال الدين السيوطي أطبق علماء الحديث على أنه لا يحل رواية الموضوع في أي معنى كان إلا مقرونا ببيان وضعه بخلاف الضعيف فإنه يجوز روايته في غير الأحكام والعقائد قال وممن جزم بذلك النووي وابن جماعة والطيبي والبلقيني والعراقي قلت وقد صرح به حافظ عصره العسقلاني في شرح نخبته وقال الدارقطني توعد عليه الصلاة والسلام بالنار من كذب عليه بعد أمره بالتبليغ عنه ففي ذلك دليل على أنه إنما أمر أن يبلغ عنه الصحيح دون السقيم والحق دون الباطل لا أن يبلغ عنه جميع ما روي عنه لأنه قال عليه الصلاة والسلام