كطبقات المفسّرين للداوودي ، وغاية النهاية في طبقات القرّاء لابن الجزري .
نعم ورد ذكر أبي ميسرة وهو عمر بن شرحبيل الهمداني الكوفي ، ذكره الذهبي [1] ، وقال : حدّث عن عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم ، وكان إمام مسجد بني وادعة من العبّاد الأوائل ، ثم سرد أسماء من روى عنه وذكر بعض حالاته ، وليس فيها ما يشعر بأنّه كان مفسّراً أو قارئاً ، وأحسب تصحيفاً وقع من النسّاخ في اسمه سواء في المتن أو في التبيان ، وانّ الصواب هو :
ميسرة - أو ميسر - بن عبد العزيز بيّاع الزطي الذي كان من أصحاب الإمامين الباقر والصادق ( ، وله عنهما روايات في التفسير ، ذكر منها عليّ بن إبراهيم القمي في تفسيره ، فإن صح ما أحسبه فهو رجل ثقة ، وإلاّ فالرجل يبقى على جهالته فعلاً عندي ، والله الهادي إلى الصواب .
14 - أبو بكر الرازي : هو أحمد بن عليّ بن الحسين بن شهريار ، قال الذهبي : الحافظ الإمام محدّث نيسابور . . . [2] .
قال ابن عقدة : هذا كان من الحفّاظ قد سمعت منه ، قال الذهبي : عاش 54 سنة ومات بالطابران قصبة طوس في سنة 315 .
15 - أبو الجارود : هو زياد بن المنذر الأعمى الكوفي ، ذكره النجاشي في رجاله وقال : كان من أصحاب أبي جعفر ، وروى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وتغيّر لما خرج زيد رضى الله عنه ، له كتاب تفسير القرآن رواه عن أبي جعفر عليه السلام [3] .
