وذكره الطوسي في الفهرست وقال : إنّ الجارودية تنسب إليه .
وذكره ابن حجر في التقريب وقال : رافضي كذّبه يحيى بن معين .
وقال شيخنا الرازي قدس سره [1] : تفسير أبي الجارود . . . وكان من أصحاب الأئمّة الثلاثة : عليّ بن الحسين ، ومحمد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ( ، ولكن يروي تفسيره من خصوص الباقر عليه السلام أيّام استقامته ، وكأنّه كان يكتبه من املائه عليه السلام ، ولهذا نسبه ابن النديم إلى الباقر عليه السلام ، وهو أوّل تفسير ذكره في ص 50 عند تسميته كتب التفاسير .
وذكر في تفسير القمي ما يتعلّق بهذا التفسير ، وأنّه مبثوث منه في تفسير القمي فراجع ، تجد تفصيل ذلك [2] .
16 - أبو حنيفة : هو النعمان بن ثابت بن زوطي مولى لبني تيم الله بن ثعلبة ، إمام المذهب كتبت عدة كتب في تاريخه ، ولم تخل من مزايدات في المناقبيات ، ترجمه ابن سعد في الطبقات ، والخطيب في تاريخه ، وفيه ما له وما عليه ، توفي ( 150 ) في خلافة المنصور .
17 - أبو سعيد الخدري : سعد بن مالك بن شيبان بن عُبيد ، من مشهوري الصحابة وفضلائهم ، وهو من المكثرين من الرواية عنه ، وأوّل مشاهده الخندق ، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اثنتي عشرة غزوة ، روى عنه من الصحابة : جابر ، وزيد بن ثابت ، وابن عباس ، وأنس ، وابن عمر ، وابن الزبير ، ومن التابعين : سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة ، وعبيد الله وعبد الله بن عتبة وغيرهم ، توفي سنة أربع وسبعين يوم الجمعة ودفن بالبقيع [3] .
