وحكى النقاش في تفسيره عنه قوله : ( جلّ ما تعلّمت من التفسير من عليّ بن أبي طالب عليه السلام ) [1] .
وحكى القرطبي وابن جزي والزرقاني عنه قوله الآخر : ( ما أخذت من تفسير القرآن فعن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ) [2] .
وقد كتبت عنه ما وسعني الحال كتاباً خاصاً باسم ( موسوعة عبد الله بن عباس حبر الأُمة وترجمان القرآن ) في أربع حلقات ، ظهرت الأُولى منها في خمسة أجزاء ، أسأله تعالى تيسير إخراجها جميعاً لغرض الانتفاع بها .
12 - ابن عمر : هو عبد الله بن عمر بن الخطاب ، أسلم مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحلم ، وبايع بيعة الرضوان قبل أبيه يوم الحديبية ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثيراً ولم يفقه منها قليلاً ، حتى أنّه طلّق امرأته وهي حائض فعابه أبوه بذلك حين قال له بعضهم استخلفه قال : كيف أستخلف من لم يحسن طلاق امرأته ، ظلع مع عثمان وتضلّع من نفحاته ، وامتنع عن مبايعة الإمام عليه السلام ولكنه بايع يزيد بن معاوية ، وأخيراً أتى الحجاج ليبايع لعبد الملك بن مروان ، فمدّ له رجله مستهيناً به ، ومات سنة 73 وهو ابن 86 وقيل 84 سنة [3] .
13 - ابن ميسرة : هكذا ورد في منتخب التبيان وفي التبيان ورد ( أبو ميسرة ) ، ولم أقف على شيء عنه في كتب التراجم المختصّة بذكر المفسّرين والقرّاء ،
