responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة تفسير منتخب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي    جلد : 1  صفحه : 276


الآية : قوله : ( ترضاها ) أي تحبّها ، والرضا ضد السخط ، وهو إرادة الثواب ، والسخط إرادة الانتقام .
وقوله : ( شطر المسجد ) أي نحوه . . . ) إلى آخر ما ذكره ، وهذه الفقرة هي جزء من الآية السابقة ولكنه لم يذكرها اختصاراً ، فيتخيّل القارئ سقطاً في المقام ، وهو ليس كذلك فذكرت تتمة الآية وجعلتها بين قوسين معقوفين - .
قال المؤلّف في ج 2 / 35 :
( فصل ) قوله : ( إنّ الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناً قليلاً ) الآية .
ليس المراد به أنّهم إذا اشتروا به ثمناً كثيراً كان جائزاً ، وإّنما القصد أنّ كل ما يأخذونه في مقابلته من حطام الدنيا فهو قليل . . . واستمر في تفسيره إلى أن قال : وقوله ( ولا يكلمهم الله ) قيل في معناه قولان : . . . إلى آخر ما ذكره ، وهذه الفقرة من الآية هي جزء الآية السابقة ولكنه لم يذكرها اختصاراً ، فيتخيل القارئ سقطاً في المقام وهو ليس كذلك ، فأتممتها كسابقتها .
هذه نماذج لبعض الملاحظات التي استوجبت ذكر تمام الآيات ، وجعله بين قوسين معقوفين فكل ما وردت كذلك فهي جزء من الملاحظات التي أشرت إليها ، وهي كذلك من المؤاخذات على محقق الطبعة الأولى إذ كان ينبغي عليه أن يفعله ، أو يشير لها في الهامش أو في المقدمة .

نام کتاب : مقدمة تفسير منتخب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي    جلد : 1  صفحه : 276
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست