responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة تفسير منتخب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي    جلد : 1  صفحه : 121


أقول : مما دلّ على موضوعية ابن إدريس في نقده ما قاله في آخر ما تقدم من اعترافه بصحة ما قاله الشيخ في الناظرة ، بالرغم من نقده له في محميّة ، وانّ الصواب محماة .
9 أيضاً في كتاب الديات والجنايات في أنواع الجراحات قال : فعلى ما حررناه الجراحات عشرة ، وقال شيخنا في نهايته الجراحات ثمانية أولها الخارصة وهي الدامية ثم الباضعة ثم المتلاحمة ثم السمحاق ، والذي اخترناه مذهب الجلّة من المشيخة من أصحابنا مثل السيد المرتضى فنقل كلامه وإلى هذا يذهب شيخنا المفيد رحمه الله والفقيه سلاّر في رسالته ، وهو قول جماعة اللغويين مثل الأصمعي وأبي عبيد القاسم بن سلام قد ذكره في غريب المصنّف ، وابن قتيبة في أدب الكتاب ، وشيخنا أبو جعفر جعل الخارصة هي الدامية ، وجعل مكان الدامية الباضعة ، وجعل مكان الباضعة المتلاحمة ، وبعدها السمحاق ، وجميع أصحابنا جعلوا الرابعة من الشجاج السمحاق بلا خلاف .
10 في كتاب الحدود في أحكام وطء الأموات والبهائم قال : وقال شيخنا أبو جعفر في نهايته : ومن نكح بهيمة . . . فإن اختلطت البهيمة الموطوءة بغيرها من البهائم ولم تتميّز قسّم القطيع الذي فيه تلك البهيمة وأقرع بينهما ، فما وقعت عليه القرعة قسّم من الرأس وأقرع بينهما إلى أن لا تبقى واحدة . . . .
فتعقّبه ابن إدريس بقوله : قوله رحمه الله من الرأس لا ينبغي أن يكون بألف ولام ، بل عند أهل اللغة يقال : من رأس ، ويعدون ما خالف ذلك مما تغلط فيه العامة فينبغي أن يتجنّبه الإنسان .
وثمة مؤاخذات ذكرها ابن إدريس ليست بكثرة ما تقدم ، فلم نحفل بها كثيراً نحو ما نقد به الشيخ من عدم التزام الشيخ بما ذكره في خطبة كتابه

نام کتاب : مقدمة تفسير منتخب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي    جلد : 1  صفحه : 121
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست