وإن كان مرّاً ، قلت : زدني ، قال : لا تخف في اللّه لومة لائم ، قلت : زدني ، قال : ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك ولا تجد عليهم فيما تأتي مثله .
ثمّ قال : كفى بالمرء عيباً أن يكون فيه ثلاث خصال : يعرف من الناس ما يجهل من نفسه ، ويستحيي لهم ممّا هو فيه ، ويؤذي جليسه بما لا يعنيه ، ثمّ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكفّ ، ولا حسب كحسن الخلق . [1]