responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 475


( " الحمد " ، و " الحشر " ) [1] إلى أن يفرغ منها ، ويتوجّه في أيّ حاجة أرادها ، سهّل اللّه عليه أمرها ، وقُضيت له .
ومن كتبها في جام ، وغسّلها بماء طاهر وشربها ، ورث الذكاء والفطنة ، وقلّة النسيان ، بإذن اللّه تعالى . [2] ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من كتبها وعلّقها وتوجّه في حاجة ، قضاها اللّه له ما لم تكن معصية . [3] ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : " الحشر " من كتبها في جام زجاج ، وغسلها بماء المطر وشربها يرزق الحفظ والفطنة . [4] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن ابن مسعود وعلي ( عليه السلام ) مرفوعاً في قوله : ( لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَي جَبَل ) [5] إلى آخر السورة ، قال : هي رقية الصداع . [6] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن إدريس بن عبد الكريم الحدّاد ، قال : قرأت علي خلف ، فلمّا بلغت هذه الآية ( لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَي جَبَل ) قال : ضع يدك علي رأسك ، فإنّي قرأت علي سليم ، فلمّا بلغت هذه الآية قال : ضع يدك علي رأسك ، فإنّي قرأت علي الأعمش ، فلمّا بلغت هذه الآية قال : ضع يدك علي رأسك ، فإنّي قرأت علي يحيي بن وثّاب ، فلمّا بلغت هذه الآية قال : ضع يدك علي رأسك ، فإنّي قرأت علي علقمة والأسود ، فلمّا بلغت هذه الآية قالا : ضع يدك علي رأسك ، فإنّا قرأنا علي



[1] - ما بين القوسين عن تفسير البرهان .
[2] - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 104 ، رقم 136 - 138 ، مستدرك الوسائل : 4 / 314 ح 12 عن مجموعة الشهيد ، تفسير البرهان : 4 / 312 ح 4 أرده بتمامه مع اختلاف يسير ، المصباح للكفعمي : 611 س 13 القطعة الأخيرة من كتاب خواصّ القرآن .
[3] - تفسير البرهان : 4 / 312 ح 3 .
[4] - مستدرك الوسائل : 4 / 314 ، ضمن ح 4766 ، نقلاً عن لبّ اللباب المخطوط .
[5] - الحشر : 59 / 20 .
[6] - الدرّ المنثور : 6 / 201 ، بحار الأنوار : 92 / 308 ح 3 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 475
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست