( " الحمد " ، و " الحشر " ) [1] إلى أن يفرغ منها ، ويتوجّه في أيّ حاجة أرادها ، سهّل اللّه عليه أمرها ، وقُضيت له .
ومن كتبها في جام ، وغسّلها بماء طاهر وشربها ، ورث الذكاء والفطنة ، وقلّة النسيان ، بإذن اللّه تعالى . [2] ‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من كتبها وعلّقها وتوجّه في حاجة ، قضاها اللّه له ما لم تكن معصية . [3] ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : " الحشر " من كتبها في جام زجاج ، وغسلها بماء المطر وشربها يرزق الحفظ والفطنة . [4] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن ابن مسعود وعلي ( عليه السلام ) مرفوعاً في قوله : ( لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَي جَبَل ) [5] إلى آخر السورة ، قال : هي رقية الصداع . [6] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن إدريس بن عبد الكريم الحدّاد ، قال : قرأت علي خلف ، فلمّا بلغت هذه الآية ( لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَي جَبَل ) قال : ضع يدك علي رأسك ، فإنّي قرأت علي سليم ، فلمّا بلغت هذه الآية قال : ضع يدك علي رأسك ، فإنّي قرأت علي الأعمش ، فلمّا بلغت هذه الآية قال : ضع يدك علي رأسك ، فإنّي قرأت علي يحيي بن وثّاب ، فلمّا بلغت هذه الآية قال : ضع يدك علي رأسك ، فإنّي قرأت علي علقمة والأسود ، فلمّا بلغت هذه الآية قالا : ضع يدك علي رأسك ، فإنّا قرأنا علي