responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 474


نهاراً حَتَّى يمسي . [1] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن عقبة قال : حدّثنا أصحاب نبيّنا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنّ من قرأ خواتيم " الحشر " حين يصبح أدرك ما فاته ليلته ، وكان محفوظاً إلى أن يمسي ، ومن قرأها حين يمسي أدرك ما فاته من يومه ، وكان محفوظاً إلى أن يصبح ، وإن مات أوجب . [2] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : من قرأ ثلاث آيات من آخر سورة " الحشر " إذا أصبح فمات من يومه ذلك طبع بطابع الشهداء ، وإن قرأ إذا أمسي فمات في ليلته طبع بطابع الشهداء . [3] ‹ ص 1 › - السبزواري ( الشعيري ) : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من قال كل بكرة : " أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم " وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة " الحشر " ، وكّل اللّه عليه سبعة آلاف من الملائكة ليحافظونه ، ويصلّون عليه إلى الليل ، وإذا مات في ذلك اليوم مات شهيداً . [4] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : من قرأ إذا أمسي : " الرحمن " ، و " الحشر " ، وكّل اللّه بداره ملكاً شاهراً سيفه حَتَّى يصبح . [5] خواصّها وخواصّ بعض آياتها :
‹ ص 1 › - جعفر الصادق ( عليه السلام ) : من قرأها ليلة الجمعة ، أمن بلاءها إلى أن يُصبِح . ومن توضّأ في طلب الحاجة ، ثمّ صلّي أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة



[1] - الدرّ المنثور : 6 / 201 ، بحار الأنوار : 92 / 309 س 20 ، ضمن ح 3 .
[2] - الدرّ المنثور : 6 / 202 ، بحار الأنوار : 92 / 310 س 2 ، ضمن ح 3 .
[3] - الدرّ المنثور : 6 / 202 ، بحار الأنوار : 92 / 310 س 5 ، ضمن ح 3 .
[4] - جامع الأخبار : 128 ح 249 ( الشعيري : 47 س 24 ) ، بحار الأنوار : 92 / 308 ح 2 ، الدرّ المنثور للسيوطي : 6 / 202 بتفاوت يسير .
[5] - مجمع البيان : 9 / 384 س 8 ، المصباح للكفعمي : 594 س 1 ، نور الثقلين : 5 / 272 ح 3 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 474
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست