عبد اللّه ، فلمّا بلغنا هذه الآية قال : ضعا أيديكما علي رؤوسكما ، فإنّي قرأت علي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فلمّا بلغت هذه الآية قال لي : ضع يدك علي رأسك ، فإنّ جبرئيل لمّا نزل بها إلى قال لي : ضع يدك علي رأسك ، فإنّها شفاء من كلّ داء إلاّ السامّ ، والسامّ الموت . [1] ‹ ص 1 › - السيوطي : عن محمّد بن الحنفية ، أنّ البراء بن عازب قال لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : أسألك باللّه ! ما خصصتني بأفضل ما خصّك به رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ممّا خصّه به جبرئيل ( عليه السلام ) ، ممّا بعث به إليه الرحمن ؟
قال : يا براء ! إذا أردت أن تدعو اللّه باسمه الأعظم فاقرأ من أوّل " الحديد " عشر آيات ، وآخر " الحشر " ثمّ قل : " يا من هو هكذا وليس شيء هكذا غيره ، أسألك أن تفعل بي كذا وكذا " فواللّه ! يا براء ! لو دعوت علي لخسف بي . [2]