وإن كتبت لإنسان به الأُدرة [1] ، زال عنه ذلك .
وإن كُتبت وعُلّقت علي من به دمامل ، أو قروح ، أو خوف ، زال عنه ذلك ، بمشيّة اللّه تعالى ، وكذلك المفروق يزول عنه الفَرَق [2] . [3] وإذا عجن بمائها دقيق ، وخبّز خبزاً مردّداً ، يعود يابساً بمنزلة الكعك ، ثمّ يُدقّ دقّاً ناعماً ، ويُجعل في إناء نظيف مُغطّي ، فمن احتاج إليه لوجع في فؤاده ، أو لمَغْص ، أو وجع كبد ، أو طِحال ، يستفّ منه ، فإنّ فيه الشفاء والمنفعة ، بإذن اللّه تعالى . [4] ‹ ص 1 › - البحراني : عن كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : ومن كتبها وعلّقها في حائط أو بستان ، اخضرّ ونمي .
وإن كُتبت وتُركت في خانات أو دكّان ، كثر الخير فيه ، وكثر البيع والشراء . [5] ‹ ص 1 › - البحراني : عن كتاب خواصّ القرآن : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والصادق ( عليه السلام ) : من كتبها . . . ، وإن تركها في دكّان ، كثر معه البيع والشراء . [6] ‹ ص 1 › - الحويزي : في تفسير علي بن إبراهيم ، عن الحسن ، عن سيف بن عميرة ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : من قرء " الحواميم " في ليلة قبل أن ينام كان في درجة محمّد وآل محمّد ، وإبراهيم صلوات اللّه عليهم وآل إبراهيم ،