وكلّ قريب له ، أو بسبيل إليه .
ثمّ قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : " الحواميم " تأتي يوم القيامة أنثى من أحسن الناس وجهاً وأطيبه ، معها ألف ألف ملك ، مع كلّ ملك ألف ألف ملك حَتَّى تقف بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، فيقول لها الربّ : من ذا الذي يقرأك ، فيقضي قرائتك ؟
فيقوم طائفة من الناس لا يحصيهم إلاّ اللّه فيقول لهم : لعمري ! لقد أحسنتم تلاوة " الحواميم " فمتم بها في حياتكم الدنيا ، وعزّتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئاً ، كائناً ما كان إلاّ أعطيتكم ، ولو سألتموني جميع جنّاتي أو جميع ما أعطيته عبادي الصالحين وأعددته لهم ، فيسألونه جميع ما أرادوا ، أو تمنّوا ، ثمّ يؤمر بهم إلى منازلهم في الجنّة وقد أعدّ لهم فيها ما لم يخطر علي بال ممّا لا عين رأت ، ولا أذن سمعت . [1]