في فضائله ، عن ابن مسعود ، [ عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال ] : أعظم آية في القرآن " آية الكرسي " ، وأعدل آية في القرآن ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ ) [1] إلى آخرها ، وأخوف آية في القرآن ( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّة خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّة شَرًّا يَرَهُ ) [2] ، وأرجى آية في القرآن ( قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ [3] ) . [4] ‹ ص 1 › - المتّقي الهندي : الحكيم عن محمّد بن علي مرسلاً ، ومحمّد بن الحنفيّة ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) موصولاً ، [ عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال ] : القرآن أفضل من كلّ شئ دون اللّه ، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه فمن وقّر القرآن فقد وقّر اللّه ، ومن لم يوقّر القرآن فقد استخفّ بحقّ اللّه ، وحرمة القرآن عند اللّه كحرمة الوالد على ولده .
القرآن شافع مشفع ، وماحل مصدّق ، فمن شفّع له القرآن شُفّع ، ومن محل به القرآن صدق ، ومن جعل القرآن أمامه قاده إلى الجنّة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، حملة القرآن هم المحفوفون برحمة اللّه الملبسون نور اللّه ، المتعلّمون كلام اللّه ، من عاداهم فقد عادى اللّه ، ومن والاهم فقد والى اللّه ، يقول اللّه عزّ وجلّ : يا حملة كتاب اللّه ، استجيبوا للّه بتوقير كتابه يزدكم حبّاً ويحبّبكم إلى خلقه ، يدفع عن مستمع القرآن سوء الدنيا ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة ، ولمستمع آية من كتاب اللّه خير له من صبير ذهباً ، وتالي آية من كتاب اللّه خير له ممّا تحت أديم السماء .
وإنّ في القرآن لسورة تدعى العظيمة عند اللّه يدعى صاحبها الشريف عند اللّه ، تشفع لصاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر ، وهي " يس " . [5]