بأسرها لكان القرآن أفضل ممّا ملكه . [1] ‹ ص 1 › - الترمذي : حدّثنا محمّد بن إسماعيل ، حدّثنا شهاب بن عبّاد العبدي ، حدّثنا محمّد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ، عمرو بن قيس ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يقول الربّّ تبارك وتعالى : من شغله القرآن عن ذكري ، ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين .
وفضل كلام اللّه على سائر الكلام كفضل اللّه على سائر خلقه . [2] ‹ ص 1 › - المتّقي الهندي : أبو القمراء قال : كنّا في مسجد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حلقاً نتحدّث ، إذ خرج علينا رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من بعض حجره ، فنظر إلى الحلق ، ثمّ جلس إلى أصحاب القرآن وقال : بهذا المجلس أمرت . [3] ‹ ص 1 › - المتّقي الهندي : أخرج محمّد بن نصر ، عن أنس بن مالك ، عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، إنّ هذا القرآن شافع مشفّع ، وماحل مصدّق ، من شفع له القرآن يوم القيامة نجا ، ومن محل به القرآن يوم القيامة أكبّه اللّه في النار على وجهه . [4] ‹ ص 1 › - المتّقي الهندي : أخرج الحاكم في مستدركه ، عن ابن مسعود ، عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أنّه قال : إنّ هذا القرآن مأدبة اللّه ، فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم . [5] ‹ ص 1 › - المتّقي الهندي : عن جبير بن نفير ، عن ابن عامر ، [ عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال ] : إنّ فضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه ، وذلك أنّ القرآن منه خرج وإليه يعود . [6] ‹ ص 1 › - المتّقي الهندي : عن الشيرازي في الألقاب ، وابن مردويه والهروي