‹ ص 1 › - الإربلي : قال أبو هاشم : سمعت أبا محمّد ( عليه السلام ) يقول : إنّ لكلام اللّه فضلاً على الكلام كفضل اللّه على خلقه ، ولكلامنا فضل على كلام الناس كفضلنا عليهم . [1] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : عن عُقْبَة بن عامر الجهني ، أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : لو كان القرآن في إهاب [ ثمّ ألقي في النار ] ما مسّته النار . [2] ‹ ص 1 › - ابن أبي جمهور : روى ابن عبّاس أنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : أعطيت السورة التي فيها ذكر " البقرة " من الذكر الأوّل ، وأعطيت " طه " و " الطواسين " من ألواح موسى ، وأعطيت فواتح القرآن وخواتيم السورة التي ذكر فيها " البقرة " من تحت العرش ، وأعطيت المفصّل نافلة . [3] ‹ ص 1 › - ابن أبي جمهور : في حديث آخر [ أنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ] أعطيت السبع الطوال مكان التوراة ، وأعطيت مكان الإنجيل المائتين ، وأعطيت مكان الزبور المثاني ، وأعطيت " فاتحة الكتاب " ، وخواتيم " البقرة " من تحت العرش لم يعطها نبي قبلي ، وأعطاني ربّي المفصّل نافلة . [4] ‹ ص 1 › - ابن أبي جمهور : وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما من شفيع أفضل منزلة عند اللّه يوم القيامة من القرآن لا من نبي ولا ملك ولا غيره . [5] ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : عن القاسم بن سلام ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : لا ينبغي لحامل القرآن أن يظنّ أنّ أحداً أعطي أفضل ممّا أعطي لأنّه لو ملك الدنيا