وهو الفصل ليس بالهزل ، وله ظهر وبطن ، فظاهره حكم وباطنه علم ، ظاهره أنيق وباطنه عميق ، له نجوم وعلى نجومه نجوم ، لا تحصى عجائبه ، ولا تبلى غرائبه ، فيه مصابيح الهدى ، ومنار الحكمة ، ودليل على المعرفة لمن عرف الصفة ، فليَجْلُ جال بصره ، وليبلغ الصفة نظره ، ينج من عطب ، ويتخلّص من نشب ، فإنّ التفكّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور فعليكم بحسن التخلّص ، وقلّة التربّص . [1] ‹ ص 1 › - الكليني : عليّ ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن سماعة بن مهران ، قال : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : إنّ العزيز الجبّار أنزل عليكم كتابه ، وهو الصادق البارّ ، فيه خبركم ، وخبر من قبلكم ، وخبر من بعدكم ، وخبر السماء والأرض ، ولو أتاكم من يخبركم عن ذلك لتعجّبتم . [2] ‹ ص 1 › - الكليني : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعلي بن محمّد جميعاً عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ، عن حفص بن غياث ، عن الزهري ، قال : سمعت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : آيات القرآن خزائن العلم ، فكلّما فُتحت خزانة ينبغي لك أن تنظر ما فيها . [3] ‹ ص 1 › - الكليني : محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن النضر ، عن القاسم بن سليمان ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : وقع مصحف في البحر فوجدوه ، وقد ذهب ما فيه إلاّ هذه الآية : ( أَلاَ إِلَى اللَّهِ