‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الريّان بن الصلت ، قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : يا ابن رسول اللّه ! ما تقول في القرآن ؟
فقال ( عليه السلام ) : كلام اللّه : لا تتجاوزوه : ولا تطلبوا الهدى في غيره فتضلّوا . [1] ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : روي عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمّد ، عن جابر ، عن زينب بنت عليّ ( عليه السلام ) ، قالت : قالت فاطمة ( عليها السلام ) في خطبتها في معنى فدك : للّه فيكم عهد قدّمه إليكم ، وبقيّة استخلفها عليكم : كتاب اللّه ، بيّنة بصائرها ، وآي منكشفة سرائره ، وبرهان متجلّية ظواهره ، مديم للبريّة استماعه ، وقائد إلى الرضوان اتّباعه ، مؤدّياً إلى النجاة أشياعه ، فيه تبيان حجج اللّه المنيرة ، ومحارمه المحدودة ، وفضائله المندوبة ، وجمله الكافية ، ورخصه الموهوبة ، وشرائعه المكتوبة ، وبيّناته الخالية [ الجالية ] . . . . [2] ‹ ص 1 › - الكليني : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( في القرآن ) : أيّها الناس ! إنّكم في دار هُدنة وأنتم على ظهر سفر ، والسير بكم سريع ، وقد رأيتم الليل والنهار والشمس والقمر يبليان كلّ جديد ، ويقرّبان كلّ بعيد ، ويأتيان بكلّ موعود ، فأعدّوا الجهاز لبعد المجاز .
قال : فقام المقداد بن الأسود فقال : يا رسول اللّه ! وما دار الهُدنة ؟
قال : دار بلاغ وانقطاع ، فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن ، فإنّه شافع مشفّع ، وماحل مصدّق ، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنّة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو الدليل يدلّ على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل ،