responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 202


فِي خَلْقِكَ ، وَنَجُوزُ بِهِ عَلي صِراطِكَ ، وَنَهْتَدِي بِهِ إِلي جَنَّتِكَ ، اللّهمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقْوَةِ فِي حَمْلِهِ ، وَالْعَمي عَنْ عَمَلِهِ ، وَالْجَوْرِ عَنْ حُكْمِهِ ، وَالْعُلُوِّ عَنْ قَصْدِهِ ، وَالتَّقْصِيرِ دُونَ حَقِّهِ .
اللّهمَّ احْمِلْ عَنّا ثِقْلَهُ ، وَأَوْجِبْ لَنا أَجْرَهُ ، وَأَوْزِعْنا شُكْرَهُ ، وَاجْعَلْنا نُراعِيهِ وَنَحْفَظُهُ ، اللّهمَّ اجْعَلْنا نَتَّبِعُ حَلالَهُ ، وَنَجْتَنِبُ حَرامَهُ ، وَنُقِيمُ حُدُودَهُ ، وَنُؤَدّي فَرائِضَهُ ، اللّهمَّ ارْزُقْنا حَلاوَةً فِي تِلاوَتِهِ ، وَنَشاطاً فِي قِيَامِهِ ، وَوَجِلاً فِي تَرْتِيلِهِ ، وَقُوَّةً فِي اسْتِعْمالِهِ فِي آناءِ اللَّيْلِ وَأَطْرافِ النَّهارِ .
اللّهمَّ وَإشْفِنَا مِنَ النَّوْمِ بِالْيَسِيرِ ، وَأَيْقِظْنَا فِي سَاعَةِ اللَّيْلِ مِنْ رُقَادِ الرَّاقِدِينَ ، وَنَبِّهْنَا عِنْدَ الأحَايِينِ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ مِنْ سِنَةِ الْوَسْنَانِينَ . [1] اللّهمَّ اجْعَلْ لِقُلُوبِنَا ذَكَاءً عِنْدَ عَجَائِبِهِ الَّتِي لا تَنْقَضِي ، وَلَذَاذَةً عِنْدَ تَرْدِيدِهِ ، وَعِبْرَةً عِنْدَ تَرْجِيعِهِ ، وَنَفْعاً بَيِّناً عِنْدَ اسْتِفْهَامِهِ .
اللّهمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ تَخَلُّفِهِ فِي قُلُوبِنَا ، وَتَوَسُّدِهِ عِنْدَ رُقَادِنَا ، وَنَبْذِهِ وَرَاءَ ظُهُورِنَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ قَسَاوَةِ قُلُوبِنَا لِمَا بِهِ وَعَظْتَنَا ، اللّهمَّ انْفَعْنَا بِمَا صَرَفْتَ فِيهِ مِنَ الآياتِ ، وَذَكِّرْنَا بِمَا ضَرَبْتَ فِيهِ مِنَ الْمَثُلاتِ ، وَكَفِّرْ عَنَّا بِتَأْوِيلِهِ السَّيِّئَاتِ ، وَضَاعِفْ لَنَا بِهِ جَزَاءً فِي الْحَسَنَاتِ ، وَارْفَعْنَا بِهِ ثَوَاباً فِي الدَّرَجَاتِ ، وَلَقِّنَا بِهِ الْبُشْرَي بَعْدَ الْمَمَاتِ .
اللّهمَّ اجْعَلْهُ لَنَا زَاداً تُقَوِّينَا بِهِ فِي الْمَوْقِفِ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَطَرِيقاً وَاضِحاً نَسْلُكُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَعِلْماً نَافِعاً نَشْكُرُ بِهِ نَعْمَاءَكَ ، وَتَخَشُّعاً صَادِقاً نُسَبِّحُ بِهِ أَسْمَاءَكَ ، فَإِنَّكَ اتَّخَذْتَ بِهِ عَلَيْنَا حُجَّةً قَطَعْتَ بِهِ عُذْرَنَا ، وَاصْطَنَعْتَ بِهِ عِنْدَنَا نِعْمَةً قَصَرَ عَنْهَا شُكْرُنَا .
اللّهمَّ اجْعَلْهُ لَنَا وَلِيّاً يُثَبِّتُنَا مِنَ الزَّلَلِ ، وَدَلِيلاً يَهْدِينَا لِصَالِحِ الْعَمَلِ ، وَعَوْناً هَادِياً يُقَوِّمُنَا مِنَ الْمَيْلِ ، وَعَوْناً يُقَوِّينَا مِنَ الْمَلَلِ حَتَّى يَبْلُغَ بِنَا أَفْضَلَ الأمَلِ . اللّهمَّ اجْعَلْهُ لَنَا شَافِعاً يَوْمَ اللِّقَاءِ ، وَسِلاحاً يَوْمَ الأرْتِقَاء ، وَحَجِيجاً يَوْمَ الْقَضَاءِ ، وَنُوراً يَوْمَ الظَّلْمَاءِ ، يَوْمَ لا أَرْضَ وَلا سَمَاءَ ، يَوْمَ يُجْزَي كُلُّ سَاع بِمَا سَعَي .



[1] - وَسِنَ ، ووسنان : استيقظ . المنجد : 901 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 202
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست