رضيه أو كرهه إلاّ وجعل له علماً بادياً ، وآية محكمة تزجر عنه ، أو تدعو إليه ، فرضاه فيما بقي واحد ، وسخطه فيما بقي واحد . [1] ‹ ص 1 › - الإمام علي ( عليه السلام ) ( ومن خطبة له ( عليه السلام ) ) : . . . عليكم بكتاب اللّه فإنّه الحبل المتين ، والنور المبين ، والشفاء النافع ، والري الناقع ، والعصمة للمتمسّك ، والنجاة للمتعلّق لا يعوّج فيقوم ، ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تخلقه كثرة الردّ وولوج السمع ، من قال به صدق ، ومن عمل به سبق . [2] ‹ ص 1 › - الإمام علي ( عليه السلام ) ( ومن خطبة له ( عليه السلام ) ) : . . . كتاب اللّه بين أظهركم ، ناطق لا يعيا لسانه ، وبيت لا تهدم أركانه ، وعزّ لا تهزم أعوانه . [3] ‹ ص 1 › - الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ هذا القرآن مأدبة اللّه تعالى ، فتعلّموا من مأدبة اللّه عزّ وجلّ ما استطعتم ، فإنّه النور المبين ، والشفاء النافع ، تعلّموه فإنّ اللّه يشرّفكم بتعلّمه ، تعلّموا سورة " البقرة " ، و " آل عمران " ، فإنّ أخذهما بركة ، وتركهما حسرة ، ولا يستطيعهما البطلة يعني السحرة ، وأنّهما ليجيئان يوم القيامة كأنّهما غمامتان ، أو عبايتان ، أو فرقان من طير صوافّ يحاجّان عن صاحبهما ، ويحاجّهما ربّ العالمين ، ربّ العزّة ، يقولان : يا ربّ الأرباب ! إنّ عبدك هذا قرأ وأظمأنّ نهاره وأسهرنا ليله وأنصبنا بدنه .
فيقول اللّه تعالى : يا أيّها القرآن ! فكيف كان تسليمه لما أنزلته فيك من تفضيل علي بن أبي طالب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخي محمّد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟
يقولان : يا ربّ الأرباب ، وإله الآلهة ! والاه ووالى أولياءه ، وعادى أعداءه إذا قدر جهر ، وإذا عجز اتّقى واستتر .