لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض ظَهِيرًا [1] ) . [2] ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : بإسناده عن أبي عبد اللّه بن يزيد ، قال : حدّثني يزيد بن سلام ، أنّه سأل رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال له : لم سمّي الفرقان فرقاناً ؟
قال : لأنّه متفرّق الآيات والسور ، أنزلت في غير الألواح ، وغيره من الصحف والتوراة والإنجيل والزبور نزلت كلّها جملة في الألواح والورق . . . . [3] والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
‹ ص 1 › - الكليني : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وسهل بن زياد ، عن منصور بن العبّاس ، عن محمّد بن الحسن السري ، عن عمّه علي بن السري ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : أوّل ما نزل على رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ) ، وآخره ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ ) . [4] ‹ ص 1 › - الكليني : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمّد بن القاسم ، عن محمّد بن سليمان ، عن داود ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ) [5] ، وإنّما أنزل في عشرين سنة بين أوّله وآخره ؟
فقال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ثمّ نزل في طول عشرين سنة ، ثمّ قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : نزلت صحف إبراهيم في أوّل