ليلة من شهر رمضان ، وأنزلت التوراة لستّ مضين من شهر رمضان ، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، وأنزل الزبور لثمان عشر خلون من شهر رمضان ، وأنزل القرآن في ثلاث وعشرين من شهر رمضان . [1] ‹ ص 1 › - الكليني : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، أو عن غيره ، عمّن ذكره ، قال : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عن القرآن ، والفرقان أهما شيئان ، أو شيء واحد ؟
فقال ( عليه السلام ) : القرآن جملة الكتاب ، والفرقان المحكم الواجب العمل به . [2] ‹ ص 1 › - الكليني : الحسين بن محمّد ، عن علي بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن جميل بن درّاج ، عن محمّد بن مسلم ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : إنّ القرآن واحد نزل من عند واحد ، ولكنّ الاختلاف يجيء من قبل الرواة . [3] ‹ ص 1 › - الكليني : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن الفضيل بن يسار ، قال : قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : إنّ الناس يقولون : إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف ؟
فقال : كذبوا أعداء اللّه ، ولكنّه نزل على حرف واحد من عند الواحد . [4] ‹ ص 1 › - الكليني : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن الحكم ، عن عبد اللّه بن جندب ، عن سفيان بن السمط ، قال : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عن