وشفاء الصدور ، فليجل جال بصره ، وليلحم الصفة فكره ، فإنّ التفكّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور . [1] ‹ ص 1 › - البرقي : أبي ، عن النضر ، عن يحيى البجلي ، عن عبد الحميد بن عوّاص ، قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول : إنّ للقرآن حدوداً كحدود الدار . [2] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : قد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق ، لا تفنى عجائبه ، ولا تنقضي غرائبه . [3] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : القرآن ذلول ، ذو وجوه ، فاحملوه على أحسن الوجوه . [4] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : روي عن ابن مسعود ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : نزل القرآن على سبعة أحرف : زجر ، وأمر ، وحلال ، وحرام ، ومحكم ، ومتشابه ، وأمثال . [5] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : روى أبو قِلابة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : نزل القرآن على سبعة أحرف : أمر ، وزجر ، وترغيب ، وترهيب ، وجدل ، وقصص ، ومثل . [6] ‹ ص 1 › - اليعقوبي : قال جعفر بن محمّد الصادق ( عليه السلام ) : نزل القرآن بحلال وحرام ، وفرائض وأحكام ، وقصص وأخبار ، وناسخ ومنسوخ ، ومحكم ومتشابه ، وعبر وأمثال ، وظاهر وباطن ، وخاصّ وعامّ . [7]