responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 155


‹ ص 1 › - الديلمي : قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : القرآن على خمسة أوجه : حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال ، فاعملوا بالحلال ، واجتنبوا الحرام ، واتّبعوا المحكم ، وآمنوا بالمتشابه ، واعتبروا بالأمثال ، وما آمن بالقرآن من استحلّ محارمه ، وشرّ الناس من يقرأ القرآن ولا يرعوي عن شيء به . [1] ‹ ص 1 › - المجلسي : ذكر أبو عمر الزاهد واسمه محمّد بن عبد الواحد في كتابه ، بإسناده أنّ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : يا أبن عبّاس ! إذا صلّيت العشاء الآخرة فألحقني إلى الجبّان ، قال : فصلّيت ولحقته وكانت ليلة مقمرة ، قال : فقال لي : ما تفسير الألف من الحمد ؟
قال : فما علمت حرفاً أجيبه ، قال : فتكّلم في تفسيرها ساعة تامّة ، قال : ثمّ قال لي : فما تفسير اللام من الحمد ؟
قال : فقلت : لا أعلم ، فتكّلم في تفسيرها ساعة تامّة ، قال : ثمّ قال : فما تفسير الميم من الحمد ؟
فقلت : لا أعلم .
قال : فتكّلم فيها ساعة تامّة ، ثمّ قال : ما تفسير الدال من الحمد ؟
قال : قلت : لا أدري ، قال : فتكّلم فيها إلى أن برق عمود الفجر ، قال : فقال لي : قم ، أبا عبّاس ! إلى منزلك وتأهّب لفرضك .
قال أبو العبّاس عبد اللّه بن العبّاس : فقمت وقد وعيت كلّ ما قال ، ثمّ تفكّرت فإذا علمي بالقرآن في علم علي كالقرارة في المثعنجر [2] . [3]



[1] - إرشاد القلوب : 78 الباب التاسع عشر في قراءة القرآن .
[2] - المثعنجر على صيغة اسم الفاعل كما في النسخ : السائل من ماء أو دمع ، وبفتح الجيم : وسط البحر . وقال الجزري : هو أكثر موضع في البحر ماء ، والميم والنون زائدتان ، ومنه حديث ابن عبّاس : " علمي بالقرآن في علم علي ( عليه السلام ) كالقرارة في المثعنجر " ، والقرارة : الغدير الصغير . بحار الأنوار : 57 / 40 س 7 .
[3] - بحار الأنوار : 92 / 104 س 13 ، و 105 س 14 ، الصراط المستقيم : 1 / 166 س 7 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 155
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست