‹ ص 1 › - الديلمي : قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : القرآن على خمسة أوجه : حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال ، فاعملوا بالحلال ، واجتنبوا الحرام ، واتّبعوا المحكم ، وآمنوا بالمتشابه ، واعتبروا بالأمثال ، وما آمن بالقرآن من استحلّ محارمه ، وشرّ الناس من يقرأ القرآن ولا يرعوي عن شيء به . [1] ‹ ص 1 › - المجلسي : ذكر أبو عمر الزاهد واسمه محمّد بن عبد الواحد في كتابه ، بإسناده أنّ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : يا أبن عبّاس ! إذا صلّيت العشاء الآخرة فألحقني إلى الجبّان ، قال : فصلّيت ولحقته وكانت ليلة مقمرة ، قال : فقال لي : ما تفسير الألف من الحمد ؟
قال : فما علمت حرفاً أجيبه ، قال : فتكّلم في تفسيرها ساعة تامّة ، قال : ثمّ قال لي : فما تفسير اللام من الحمد ؟
قال : فقلت : لا أعلم ، فتكّلم في تفسيرها ساعة تامّة ، قال : ثمّ قال : فما تفسير الميم من الحمد ؟
فقلت : لا أعلم .
قال : فتكّلم فيها ساعة تامّة ، ثمّ قال : ما تفسير الدال من الحمد ؟
قال : قلت : لا أدري ، قال : فتكّلم فيها إلى أن برق عمود الفجر ، قال : فقال لي : قم ، أبا عبّاس ! إلى منزلك وتأهّب لفرضك .
قال أبو العبّاس عبد اللّه بن العبّاس : فقمت وقد وعيت كلّ ما قال ، ثمّ تفكّرت فإذا علمي بالقرآن في علم علي كالقرارة في المثعنجر [2] . [3]