بالمفصّل ثمان وستّون سورة ، وهو مهيمن على سائر الكتب ، والتوراة لموسى ، والإنجيل لعيسى ، والزبور لداود . [1] ‹ ص 1 › - العيّاشي : عن سعد الإسكاف ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أعطيت الطوال مكان التورية ، وأعطيت المئين مكان الإنجيل ، وأعطيت المثاني مكان الزبور ، وفضّلت بالمفصّل سبع وستّين سورة . [2] ‹ ص 1 › - العيّاشي : عن الحسن بن موسى الخشّاب رفعه ، قال : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : لا يرفع الأمر والخلافة إلى آل أبي بكر أبداً ، ولا إلى آل عمر ، ولا إلى آل بني أميّة ، ولا في ولد طلحة والزبير أبداً ، وذلك أنّهم بتروا القرآن ، وأبطلوا السنن ، وعطّلوا الأحكام ، وقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : القرآن هدى من الضلالة ، وتبيان من العمى ، واستقالة من العثرة ، ونور من الظلمة ، وضياء من الأحزان ، وعصمة من الهلكة ، ورشد من الغواية ، وبيان من الفتن ، وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة ، وفيه كمال دينكم .
فهذه صفة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للقرآن ، وما عدل أحد عن القرآن إلاّ إلى النار . [3] ‹ ص 1 › - عبد الواحد : عن الإمام علي ( عليه السلام ) قال : ( القرآن ) لا تفنى عجائبه ، ولا تنقضي غرائبه ، ولا تنجلي الشبهات إلاّ به . [4] ‹ ص 1 › - الصفّار : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، أنّه قال : كتاب اللّه فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وفصل ما بينكم ، ونحن نعلمه . [5] ‹ ص 1 › - الحلي : قال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : إنّ هذا القرآن فيه مصابيح النور ،