حرف واحد . فقلت : يا ربّ ! وسّع على أمّتي ، فقال : إنّ اللّه يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف . [1] ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن محمّد بن يحيى الصيرفي ، عن حمّاد بن عثمان ، قال : قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : إنّ الأحاديث تختلف عنكم ؟
قال : فقال : إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف ، وأدنى ما للإمام أن يفتي على سبعة وجوه ، ثمّ قال : ( هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَاب [2] ) [3] .
‹ ص 1 › - الكليني : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : إنّ هذا القرآن فيه منار الهدى ، ومصابيح الدُجى ، فليجل جال بصره ، ويفتح للضياء نظره ، فإنّ التفكّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور . [4] ‹ ص 1 › - الكليني : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول : إنّ القرآن زاجر ، وآمر يأمر بالجنّة ، ويزجر عن النار . [5] ‹ ص 1 › - الكليني : علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن سعد الإسكاف ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أعطيت السور الطوال مكان التوراة ، وأعطيت المئين مكان الإنجيل ، وأعطيت المثاني مكان الزبور ، وفُضّلت