responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 152


حرف واحد . فقلت : يا ربّ ! وسّع على أمّتي ، فقال : إنّ اللّه يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف . [1] ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن محمّد بن يحيى الصيرفي ، عن حمّاد بن عثمان ، قال : قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : إنّ الأحاديث تختلف عنكم ؟
قال : فقال : إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف ، وأدنى ما للإمام أن يفتي على سبعة وجوه ، ثمّ قال : ( هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَاب [2] ) [3] .
‹ ص 1 › - الكليني : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : إنّ هذا القرآن فيه منار الهدى ، ومصابيح الدُجى ، فليجل جال بصره ، ويفتح للضياء نظره ، فإنّ التفكّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور . [4] ‹ ص 1 › - الكليني : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول : إنّ القرآن زاجر ، وآمر يأمر بالجنّة ، ويزجر عن النار . [5] ‹ ص 1 › - الكليني : علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن سعد الإسكاف ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أعطيت السور الطوال مكان التوراة ، وأعطيت المئين مكان الإنجيل ، وأعطيت المثاني مكان الزبور ، وفُضّلت



[1] - الخصال : 358 ح 44 ، بحار الأنوار : 85 / 65 ح 55 باختصار ، و 92 / 49 ح 11 .
[2] - ص : 38 / 39 .
[3] - الخصال : 2 / 358 ح 43 ، تفسير العيّاشي : 1 / 12 ح 11 ، مستدرك الوسائل : 17 / 305 ح 21419 .
[4] - الكافي : 2 / 600 ح 5 ، كشف الغمّة : 1 / 573 ، وسائل الشيعة : 6 / 170 ح 7655 .
[5] - الكافي : 2 / 601 ح 9 ، تفسير العيّاشي : 1 / 10 ح 6 ، بحار الأنوار : 92 / 115 ح 3 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 152
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست