‹ ص 1 › - ابنا بسطام : عن محمّد بن يزيد الكوفي ، عن النضر بن سويد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن رقية العقرب ، والحيّة والنشرة ، ورقية المجنون والمسحور الذي يُعذَّب ؟
فقال : يا ابن سنان ! لا بأس بالرقية ، والعوذة ، والنُشرة إذا كانت من القرآن ، ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه اللّه ، وهل شيء أبلغ في هذه الأشياء من القرآن ، أليس اللّه يقول : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ) [1] ، أليس يقول اللّه جلّ ثناؤه : ( لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَل لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) [2] ، وسلونا نعلّمكم ونوقفكم على قوارع القرآن لكلّ داء . [3] ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : محمّد بن يوسف المؤذّن ، مؤذّن مسجد سرّ من رأى ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن زيد ، قال : حدّثني محمّد بن بكر الأزدي ، عن أبى عبد اللّه ( عليه السلام ) وأوصى أصحابه وأولياءه : من كان به علّة فليأخذ قلّة جديدة ، وليجعل فيها الماء ، وليستنقِ الماء بنفسه ، وليقرأ على الماء سورة " إنّا أنزلناه " على الترتيل ثلاثين مرّة ، ثمّ ليشرب من ذلك الماء وليتوضّأ ، وليمسح به ، وكلّما نقص زاد فيه فإنّه لا يظهر ذلك ثلاثة أيّام إلاّ ويعافيه اللّه تعالى من ذلك الداء . [4] ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : عن ( أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن مسلم ، ) قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) أنتعوّذ بشيء من هذه الرقى ؟
قال : لا ، إلاّ من القرآن ، إنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان يقول : إنّ كثيراً من الرقى والتمائم من الإشراك . [5] ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : عن إسحاق بن يوسف ، عن فضالة ، عن أبان بن عثمان ،