أوحى إلى موسى بن عمران ( عليه السلام ) : إذا وقفت بين يديّ فقف موقف الذليل الفقير ، وإذا قرأت التوراة فأسمعنيها بصوت حزين . [1] ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : محمّد بن هارون الزنجاني ، عن علي بن عبد العزيز ، عن القاسم بن سلام رفعه ، قال : قال رسول اللّه ( عليه السلام ) : ليس منّا من لم يتغنّ بالقرآن . معناه : ليس منّا من لم يستغن به ، ولا يُذهَب به إلى الصوت . [2] ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن علي بن حسّان الواسطي ، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) - في كلام طويل في وصف المتّقين - قال : أمّا الليل فصافّون أقدامهم ، تالين لأجزاء القرآن ، يُرتِّلونه ترتيلاً ، يُحزّنون به أنفسهم ، ويستثيرون به تهيّج أحزانهم بكاء على ذنوبهم ، ووجع كلوم جراحهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم وأبصارهم ، فاقشعرّت منها جلودهم ، ووجلت قلوبهم ، فظنّوا أنّ صهيل جهنّم وزفيرها وشهيقها في أصول آذانهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعاً وتطلّعت أنفسهم إليها شوقاً ، وظنّوا أنّها نُصْبُ أعينهم . [3] ‹ ص 1 › - أبو علي الطبرسي : عن عبد الرحمن بن سائب ، قال : قدم علينا سعد بن أبي وقّاص ، فأتيته مسلّماً عليه ، فقال : مرحباً بابن أخي ، بلغني أنّك حسن الصوت بالقرآن .
قلت : نعم والحمد للّه ، قال : فإنّي سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : إنّ القرآن