نزل بالحزن ، فإذا قرأتموه فابكوا ، فإن لم تبكوا فتباكوا ، وتغنّوا به فمن لم يتغنّ بالقرآن فليس منّا . [1] ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : روي أنّ مولانا جعفر بن محمّد الصادق ( عليه السلام ) كان يتلو القرآن في صلاته فغشي عليه ، فلمّا أفاق سئل ما الذي أوجب ما انتهت حالك إليه ؟
فقال ما معناه : ما زلت أكرّر آيات القرآن حتّى بلغت إلى حال كأنّني سمعت مشافهة ممّن أنزلها على المكاشفة والعيان ، فلم تقم القوّة البشريّة بمكاشفة الجلالة الإلهيّة ، وإيّاك يا من لا تعرف حقيقة ذلك أن تستبعده ، أو يجعل الشيطان في تجويز الذي رويناه عندك شكّاً ، بل كن به مصدّقاً أما سمعت اللّه جلّ جلاله يقول : ( فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا [2] ) . [3] ‹ ص 1 › - ورّام بن أبي فراس : عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنّه سئل : أي الناس أحسن صوتاً بالقرآن ؟
قال : من إذا سمعت قراءته رأيت أنّه يخشى اللّه . [4] ‹ ص 1 › - المتّقي الهندي : الديلمي ، عن أنس ، [ عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال ] : ما من عين فاضت من قراءة القرآن إلاّ قرّت يوم القيامة . [5] ‹ ص 1 › - المجلسي : عن مصباح الأنوار ، بإسناده عن زرّ بن حبيش ، قال :