responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 12


قلبه غافل لاه . [1] 2 - عن الراوندي : روي أنّ رجلاً أتى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : يا رسول اللّه ! ادع اللّه أن يستجيب دعائي .
فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن أردت ذلك فأطب كسبك . [2] 3 - عن ورّام بن أبي فراس : وقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قال اللّه تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم ) [3] ، إنّ أحدهم يرفع يديه إلى السماء ويقول : يا ربّ ! يا ربّ ! ، ومطعمه من حرام ، ومكسبه من حرام ، وغُذي من حرام ، فأنّى يستجاب لهذا ؟ ! وأي عمل يقبل لهذا ؟ ! وهو ينفق فيه من غير حلّ . [4] 4 - عن المجلسي : روّينا بإسنادنا إلى ابن عقدة بإسناده عن جعفر ابن محمّد ( عليهما السلام ) قال : إذا أراد أحدكم أن يستجاب له فليطيّب كسبه ، وليخرج من مظالم الناس ، وإنّ اللّه لا يرفع إليه دعاء عبد وفي بطنه حرام ، أو عنده مظلمة لأحد من خلقه . [5] 5 - عن المجلسي : وفي كتاب الأدعية للسمعاني : عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما معناه : إذا كان الداعي مطعمه حراماً ، وغذي بحرام فأنّى يستجاب لذلك ؟ ! [6] فإذا تخلّف ما قصده وطلبه ، فقد يكون لعدم العمل على وفق المواصفات اللازمة ، وعدم تحقّق الشروط المطلوبة ، أو قد يكون لمصلحة ربّانية أوجبت تأخير ذلك ، وقد



[1] - عوالي اللئالي : 1 / 333 ح 92 ، أعلام الدين : 295 بتفاوت يسير ، مجموعة ورّام : 2 / 237 س 10 ، بحار الأنوار : 77 / 157 ضمن ح 8 ، و 93 / 321 س 7 ضمن ح 31 ، وسائل الشيعة : 7 / 53 ح 8699 ، مستدرك الوسائل : 5 / 191 ح 5657 .
[2] - الدعوات : 24 ح 33 ، بحار الأنوار : 93 / 371 ح 14 ، مستدرك الوسائل : 5 / 217 ح 5729 .
[3] - البقرة : 2 / 267 .
[4] - مجموعة ورّام : 2 / 226 س 17 .
[5] - بحار الأنوار : 93 / 321 س 10 .
[6] - بحار الأنوار : 93 / 321 س 13 .

نام کتاب : فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 12
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست