7 - البرقي : عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : من بلغه عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شيء من الثواب فعمله ، كان أجر ذلك له وإن كان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يقله . [1] ومضافاً إلى ما تقدّم من الأخبار وغيرها ، التي دلّت على أنّه لا يتكلّم الرجل بكلمة حقّ فأخذ بها إلاّ كان له مثل أجر من أخذ بها ، ولا يتكلّم بكلمة ضلال يؤخذ بها إلاّ كان عليه مثل وزر من أخذ بها ، ومن سنّ سنّة هدى كان له أجر من عمل بها ، ومن سنّ سنّة ضلالة كان عليه مثل وزر من عمل بها .
وعادة الكريم الجواد أنّه لا يضيع عنده عمل العباد إكراماً لمحمّد وآله الأبرار ( عليهم السلام ) ، وإتحافاً لأمّته حيث يقصدون بالعمل امتثال ما بلغه من أوامره والتشرّف بطاعته .
نعم ، الوصول إلى المنافع والخواصّ للسور والآيات من الاستشفاء ، وقضاء الحوائج ، ودفع الآفات بالآيات والأدعية ، يتوقّف على تحقّق أمور وشرائط :
منها : أن يكون الشخص مؤمناً ومعتقداً في قضاء الحوائج والاستشفاء بها . ومنها : أن يكون مخلصاً عارفاً بالنسبة إليها ، كما ورد في الاستشفاء بتربة قبر الإمام الحسين ( عليه السلام ) . ومنها : أن يكون مراعياً ومواظباً لما ورد من النصّ على كيفيّة الدعاء والاستشفاء من حيث الزمان والمكان .
كما أنّ منها : أن يكون طاهراً ، فقد قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : عجباً لمن توجّه في حاجة على غير طهر كيف تقضى له [2] ، وغير ذلك ممّا يلي في مضامين الروايات الواردة .
وفي الختام أشير إلى ذكر بعض الأحاديث الواردة في شرائط استجابة الدعاء :
1 - عن ابن أبي جمهور : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : ادعوا اللّه تعالى وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أنّ اللّه تعالى لا يقبل [ لا يستجيب ] دعاء من