للانسان المسلم ، وهي حريته في مقابل شهواته وامتلاكه لإرادته امام دوافعه الحيوانية ، فقد ظنت الحضارات الغربية أن ( الحرية ) هي ان يقال للانسان : اسلك كما تشاء وتصرف كما تريد ، وتركت لأجل ذلك معركة التحرير الداخلي للانسان من سيطرة تلك الشهوات والدوافع ، فظل الانسان الغربي أسير شهواته عاجزا عن امتلاك ارادته والتغلب على نزعاته ، بالرغم من كل ما وصل إليه من علم وثقافة ومدنية .