responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 304


لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم . . . ) [1] فتاب عليهم فأسلموا فحسن اسلامهم " [2] .
ومن الواضح أن هذا الحديث وضع لصالح الأمويين على لسان عمر بن الخطاب ، إذ لا يتفق هذا الحديث مع الواقع التأريخي المعروف عن هؤلاء الاشخاص بعد اسلامهم في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبعدها .
ولكن يبدو أن التزوير غير متقن ، لأنه يفرض صدور التوبة من الله قبل اسلامهم ! .
2 - عن أبي بكر قال : " كنت عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأنزلت عليه هذه الآية :
( . . . من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ) [3] قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي أينا لم يعمل سوءا وانا لمجزون بما عملنا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب ، واما الآخرون فيجمع لهم حتى يجزوا به يوم القيامة " [4] .
فهذا الحديث بالرغم من مخالفته لظهور كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية يحاول أن يبرئ موتى المسلمين - كما ترى - من التبعات الأخروية لاعمالهم ، ليبقوا أولياء على كل حال في نظر الناس .
3 - روى مسلم عن ابن عباس في رواية باذان : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خالد ابن الوليد في سرية إلى حي من أحياء العرب ، وكان معه عمار بن ياسر فسار خالد حتى إذا دنا من القوم ، عرس لكي يصبحهم ، فأتاهم النذير ، فهربوا عن



[1] آل عمران : 128 .
[2] الترمذي 11 : 131 .
[3] النساء : 123 .
[4] الترمذي 11 : 169 - 170 .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 304
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست