responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 303


فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ) [1] [2] . إذ من الواضح أن هذا اللون من التفسير لم يقصد منه الا الغرض السياسي مع ابتعاده عن الغرض القرآني الأصيل .
2 - عن علي بن أبي طالب : قال صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما ، فدعانا وسقانا الخمر ، فأخذت الخمر منا ، وحضرت الصلاة ، فقدموني فقرأت : قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون ! قال فأنزل الله تعالى :
( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون . . . ) [3] .
ولا يشك أي مسلم يعرف القليل عن شخصية الإمام علي ( عليه السلام ) بوضع هذا الحديث على لسانه ، حيث إن الإمام علي ( عليه السلام ) تربى في حجر الرسول منذ أن كان طفلا وتخلق باخلاقه ، فكيف يمكن ان نتصور وقوع هذا الشئ منه ، خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار نزول بعض الآيات القرآنية في ذم الخمر قبل هذا الوقت ، وإذا لاحظنا وجود بعض النصوص التي تذكر نزول الآية في شخص آخر من كبار الصحابة ، ممن كان قد اعتاد شرب الخمر في الجاهلية عرفنا الهدف السياسي فيها .
ب - نماذج من التفسير لأغراض شخصية :
1 - عن عمر بن الخطاب ، قال : " قال رسول الله يوم أحد اللهم العن أبا سفيان ، اللهم العن الحرث بن هشام ، اللهم العن صفوان بن أمية ، فنزلت ( ليس



[1] الحشر : 8 .
[2] ذكر هذه الواقعة الزركشي في كتابه : البرهان في علوم القرآن 1 : 156 . ولسنا على يقين من صحة صدور هذا التفسير عن شخص أبي بكر ، ولكن الرواية - مع ذلك - تدل على لون من ألوان الوضع السياسي في عصر متأخر عن أبي بكر .
[3] الترمذي 11 : 157 . وسورة النساء : 43 .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 303
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست