responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 346


المقولة الفكرية " [1] .
ثالثا : وقد يراد من ( الموضوعية ) ما ينسب إلى الموضوع ، حيث يختار المفسر موضوعا معينا ثم يجمع الآيات التي تشترك في ذلك الموضوع فيفسرها ، ويحاول استخلاص نظرية قرآنية منها فيما يخص ذلك الموضوع .
ويمكن أن يسمى مثل هذا المنهج منهجا توحيديا أيضا " باعتبار انه يوحد بين هذه الآيات ضمن مركب نظري واحد " [2] .
ولا شك أن المعنى الأول ليس موضوع البحث ، إذ لا يختلف التفسير الموضوعي عن التفسير التجزيئي في ضرورة توفر هذا الوصف فيه ، ويبقى عندنا المعنى الثاني والثالث .
وقد خضع هذا المنهج في البحث لقانون التطور الذي يحدث عادة في مناهج البحث فمر بمراحل متعددة ، حيث قام المنهج القديم للتفسير بدور الحضانة له ثم بلغ رشده وانفصل عنه ، فإذا بالموضوعات القرآنية المتخلفة تتخذ صفة البحث المستقل عن ( الهيكل العام للتفسير القديم ) .
حاجة العصر إلى التفسير الموضوعي [3] :
لقد عرف الاسلام في أنظمته وتشريعاته طريقه إلى المجتمع في بداية الامر من خلال التطبيق ، وذلك لان الجانب الاجتماعي من الاسلام لم يطرحه الرسول



[1] المدرسة القرآنية ، الدرس الثاني : 28 .
[2] المصدر نفسه .
[3] لمعرفة مزيد من أهمية التفسير الموضوعي وميزاته تراجع المدرسة القرآنية للشهيد الصدر ( قدس سره ) - الدرس الأول والثاني ، وكراس محاضرات في تفسير القرآن ( مقدمة التفسير ) لمؤلف هذا الكتاب .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 346
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست