responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 277


المسلمين ، بعد أن كانوا يفهمون القرآن فهما ساذجا وفي مستوى الخبرة العامة المتوفرة لديهم حينذاك [1] .
2 - مصادر المعرفة التفسيرية في هذا العصر :
وفي ضوء معرفتنا لطبيعة هذه المرحلة يمكن ان نتعرف أيضا على المصادر التي كانت تعتمد عليها المرحلة في معرفة مدلول النص القرآني ، والأدوات التي كانت تستعملها لمواجهة المشكلة اللغوية والتأريخية ، ويمكن ان نلخص هذه المصادر بالأمور التالية :
أ - ( القرآن الكريم نفسه ) لان القرآن الكريم بحكم طريقة نزوله ، والأهداف التي كان يتوخاها من وراء هذه الطريقة التدريجية جاء - في بعض الأحيان - مبينا لما قد أجمله سابقا أو مقيدا أو مخصصا لما كان مطلقا أو عاما ، أو ناسخا لحكم كان ثابتا في وقت سابق ، وهذه الطريقة من القرآن الكريم تسمح لنا ان نستفيد من بعض الآيات القرآنية لنفهم بها بعض الآيات الأخرى .
وقد سلك المفسرون هذا المنهج في طريقهم للتعرف على المعاني القرآنية واكتشاف اسرارها ، ويمكن ان نعتبر الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) - بما لدينا من شواهد - الرائد الأول لهذه الطريقة التي سار عليها بعض الصحابة من بعده ، واتخذها بعض المفسرين منهجا عاما لتفسير القرآن .
فقد روى عبد الله بن مسعود أنه لما نزل قوله تعالى : ( الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون ) [2] شق ذلك على أصحاب رسول الله



[1] يراجع الاتقان 1 : 115 - 142 . ففي هذه الصفحات نجد أن جميع ما يروى عن ابن عباس أو غيره يعيش هذه المشكلة .
[2] الانعام : 82 .

نام کتاب : علوم القرآن نویسنده : السيد محمد باقر الحكيم    جلد : 1  صفحه : 277
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست