responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي    جلد : 0  صفحه : 77


ثم يستطرد أنانياته الكثيرة التي لا خطر فيها ، إذا هو يتبعها بقوله :
ولا مشت بي الخيل إن لم أطأ * سرير هذا الأغلب الماجد وهكذا ظل الشريف مخدوعا من قبل طموح نفسه وما يرى من تأهله للخلافة بما حازه من المآثر والمفاخر والملكات العالية ، فتارة يقول :
ستعلمون ما يكون مني * إن مد في ضبعي طول سن وأخرى يعد نفسه بقوله :
وعن قرب سيشغلني زماني * برعي الرأس لا رعي القروم حتى قر في آخر مضاجعه ، ولم يحظ من ذلك بطائل ، لان الحياة السياسية في عصره لا تدوم إلا بخلافة ولو كانت مستفادة ، كما لا تكون الخلافة يومئذ إلا للقادر ، ومن العبث محاولة غيره من العلويين لها إلا بانتظار الصدف الشاذة ، فنحن نترك للشريف رأيه فيما طلبه ، غير انا لا نحسبه إلا كما قال عن نفسه في بعض أغراضه :
وما انا إلا كالموارب نفسه * بغي ولدا والعرس جداء عاقر والذي أراه والذي استنتجه من مجموعة وقائع موقعة بتوقيع من شعر الشريف ان السبب في طمعه بالخلافة أمور :
1 - ادلاله بالفخر والطول المتكون من علو النسب فحسب ، كما أن ذلك وحده أو مع المزايا الأخرى كان ينهض ببني أبيه وبني عمه الثائرين في وجوه الخلفاء من قبله ، لاخذ الخلافة المهتضمة على رأيهم ، وإن انتهت ثوراتهم بالخيبة والفشل إلا أنهم يستفيدون بنفس الثورة كثيرا من منازعهم الجميلة ، وفي هذا المنحى من وجوه الطلب ينهج الشريف بقوله :

ترجمة المؤلف 66

نام کتاب : حقائق التأويل نویسنده : الشريف الرضي    جلد : 0  صفحه : 77
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست