responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامعة الأصول نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 192


الأخيرين لما ذكرنا انّ كثيراً من الاخبار كاخبار زرارة وموثّقة مسعدة بن صدقة ورواية الخصال صريح في انّ مطلق اليقين لا ينقض بالشكّ ، فيشمل هذه الأخبار بعمومها الوضعيّة و الشرعيّة ، و يشمل نفس الحكم الشرعي وموضوعاته ومتعلّقاته وكذا قولهم ) عليهم السّلام ( : « كلّ شيء نظيف حتى تعلم انّه قذر » يشمل نفس الحكم الشرعي وموضوعه ، يعني يعمّ صورة الشكّ بحدوث مالم يعلم انّه قذر وصورة العلم بحدوث ما يشكّ انّه قذر وكذا يشمل الأخبار المذكورة جميع صور الّتي ذكرنا انّ الاستصحاب يجري فيها سواء كان الحكم مغيّى بغاية أم لا ، لانّ جميع الصّور المذكورة كما بيّنا يمكن حدوث الشكّ فيها ، فيدفع هذا الشكّ بالاخبار المذكورة .
فثبت بما ذكرنا حقيّة المذهب المشهور وظهر ضعف الأقوال الأخر .
امّا قول النافين مطلقاً فلما عرفت من دلالة هذه الأخبار الكثيرة على حجيّة الاستصحاب .
وامّا قول الفاضل السبزواري فلما عرفت من دلالة الاخبار على حجيّة الاستصحاب في نفس الحكم الشرعي وفي موضوعه كليهما .
وامّا قول الفاضل التوني فلما عرفت من جريان الاستصحاب في الاحكام الشرعيّة و الوضعيّة كليهما .
وامّا قول المحقّق النّحرير الخوانساري فلما عرفت من دلالة الاخبار

نام کتاب : جامعة الأصول نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست