responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 1  صفحه : 83


أغنتنا عن كلّ حكمة ، وانفع الحكم ما أمرنا به ، وهو الزهد في الدنيا ، حتى يكون سلامة لنا في أخرتنا ، قال عبد المؤمن الأصبهاني ، في رسالته الموسومة باطباق الذهب وهي مائة مقاله ، عارض بها اطراق الذهب للزمخشري وقد صنع في تمام مقالات المأة ، صنعة الاقتباس ، قال في المقالة السابعة ، طوبى للتقى الحامل الذي سلم من إشارات الأنامل وتبّا لمن قعد في الصوامع ليعرف بالأصابع ، والكامل ، كامن متضائل ، والناقص ، قصير يتطاول ، والعاقل قبعة ، والجاهل طلعة ، والوجاهة فتنة ، والاشتهار محنة ، اجعل كنزك في التراب ، وسيفك في القراب ، ولو علم الجزل ، صولة النجار ، وعضة المنشار ، لما تطاول شبرا ، ولا تخايل كبرا ، وسيقول البلبل العيقل ، يا ليتني كنت غرابا ، ويقول الكافر ، يا ليتني كنت ترابا ، قال اللَّه ، ليس لك من الأمر ، وانّ الأمر كلَّه للَّه ، فلا تختر ما نهاك اللَّه ، وامتثل ما أمرك اللَّه ولا تعتذر بالضرورة ، وبالجملة فالصحيح ، الذي يعول عليه انّ الرعد صوت ملك السحاب ، يزجرها ، وهو يسبّح ، قال الطبرسي ، روى ذلك عن ابن عباس ، ومجاهد وهو المروىّ عن أئمتنا عليهم الصلاة والسلام وروى الترمذي ، عن ابن عباس في روح البيان ، قال أقبلت يهود ، إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فقالوا أخبرنا عن الرعد ، ما هو ، قال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ملك من الملائكة ، موكل بالسحاب ، معه مخاريق من نار ، تسوقه بها حيث شاء اللَّه فقالوا ما هذا الصوت الذي يسمع ، قال زجره حتى ينتهى إلى حيث امر ، فقالوا صدقت فعلى هذا المراد بالرعد ، صوت ذلك الملك ، لا عينه ، وانّه يخور في نقرة إبهام الملك الماء وانّه يسبّح اللَّه ، لا يبقى ملك في السماء ، الَّا رفع صوته بالتسبيح ، فعندها ينزل القطر وفي الحديث انّ الرعد ، صوت ملك ، أكبر من الذباب ، وأصغر من الزنبور و « بَرْقٌ » : قيل إنه مخاريق الملائكة من حديد ، يضرب بها السحاب ، فينقدح منه النار ، عن علي سلام اللَّه عليه وقيل انّه سوط من نور ، يزجر به الملك السحاب ، وامّا في مناسبة المثل ، قيل وجوه : أحدها انّه شبّه المطر المنزل من السماء بالقرآن ، وما فيه من الظلمات بما في القرآن من الابتلاء ، والوعيد بزواجر القرآن ، ومن البرق ، والصواعق ، ببيانه ، ووعيده والأقرب في بيان التشبيه ، ما روى عن ابن مسعود ، وجماعة من الصحابة ، ان رجلين ،

نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 1  صفحه : 83
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست