responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 1  صفحه : 333


الشبهة وكان إنكار أهل الكتاب في هذا النسخ شديدا فبالحريّ أن يؤكّد .
* ( [ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ ] ) * أي لأن لا يكون لأهل الكتاب عليكم حجّة إذا لم تصلَّوا نحو المسجد الحرام بأن يقولوا : ليس هذا هو النبيّ المبشّر به إذ ذاك نبيّ يصلَّي القبلتين ، وذلك أنه كان مكتوبا في كتبهم أنّه يأتي ويصلَّي بالقبلتين .
قال أبو ذوق : إنّ حجّة اليهود أنّهم كانوا قد عرفوا أنّ النبيّ المبعوث في آخر الزمان قبلته الكعبة فلمّا رأوا محمّدا صلَّى اللَّه عليه وآله يصلَّي إلى الصخرة احتجّوا بذلك فصرفت قبلته إلى الكعبة لئلَّا يكون لهم عليه حجّة .
* ( [ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ] ) * يريد إلَّا الَّذين يكتمون ما عرفوا من كتابهم من أنّه صلَّى اللَّه عليه وآله يحول إلى الكعبة وتسمية هذه بالحجّة لأنّهم يوردونها موقعها ، ويسوقونها مساقها فسمّيت مجازا حجّة تهكّما بهم * ( [ فَلا تَخْشَوْهُمْ ] ) * ولا تخافوهم في توجّهكم إلى الكعبة فإنّ مطاعنهم لا تضرّكم شيئا ، وقيل : المراد بالَّذين ظلموا قريش واليهود ، فأمّا قريش فقالوا : قد علم أنّنا على هدى فرجع صلَّى اللَّه عليه وآله إلى قبلتنا وسيرجع إلى ديننا ، وأمّا اليهود فقالوا : لم ينصرف عن قبلتنا عن علم وإنّما جعله برأيه ، وقيل : المراد بالَّذين ظلموا العموم يعني ظلموكم بالمخالفة وقلَّة الاستماع * ( [ واخْشَوْنِي ] ) * لمّا ذكرهم بالظلم والخصومة طيّب نفوس المؤمنين فقال : لا تخافوا من مخالفتهم في القبلة واخشوا عقابي في ترك استقبالها فإنّي أحفظكم .
* ( [ ولأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ ] ) * علَّة لمحذوف تقديره أمر بكم بتولية الوجوه شطره لإتمامي النعمة عليكم ، وأنصركم على أعدائكم ، واورّثكم أرضهم وديارهم في الدنيا وفي الآخرة جنّتي ورحمتي * ( [ ولَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ] ) * ولكي تهتدوا . و « لعلّ » من اللَّه واجب .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 151 ] كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا ويُزَكِّيكُمْ ويُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ ويُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ( 151 ) * ( [ كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ ] ) * الكلام متّصل بما قبله أي ولأتمّ نعمتي عليكم في أمر القبلة إتماما كائنا كإتمامي لها بإرسال رسول كائن منكم وهو محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله فإنّ

نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 1  صفحه : 333
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست