responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 1  صفحه : 329


* ( [ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ] ) * والمراد بالوجه هاهنا جملة البدن ، وتخصيص الوجه بالذكر للتنبيه على أنّه الأصل في التوجّه والاستقبال ، والمراد بالشطر :
النحو ، قال الرازيّ : الشطر لفظ مشترك بين معنيين ، النصف ، والجانب والمتبادر من لفظ « المسجد الحرام » هو المسجد الأكبر الَّذي فيه الكعبة و « الحرام » أي المحرّم فيه القتال والممنوع من الظلمة أن يتعرّضوا له وسائر أمور محرّم وقوعه فيه ، وفي ذكر المسجد دون الكعبة إيذان بكفاية مراعاة جهة الكعبة ، لأنّ استقبال عينها للبعيد متعذّر وفيه حرج عظيم بخلاف القريب .
* ( [ وحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَه ] ) * الخطاب الأوّل له صلَّى اللَّه عليه وآله وهذا الخطاب لكافّة الناس أي في أيّ موضع كنتم وأردتم الصلاة فولَّوا وجوهكم نحوه وطرفه ، ولو اقتصر على الأوّل لظنّ ظانّ أنّ ذلك قبلته فحسبه فبيّن سبحانه أنّه قبلة لجميع المصلَّين .
قال ابن عبّاس : البيت كلَّه قبلة ، وقبلة البيت الباب ، والبيت قبلة أهل المسجد ، والمسجد قبلة أهل الحرم ، والحرم قبلة أهل الأرض كلَّها ، وهذا موافق لما قاله أصحابنا :
إنّ الحرم قبلة من نأى عن الحرم من أهل الآفاق .
* ( [ وإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ] ) * أراد به علماء اليهود والنصارى * ( [ لَيَعْلَمُونَ أَنَّه ] ) * أي التحويل إلى الكعبة * ( [ الْحَقُّ ] ) * الثابت * ( [ مِنْ رَبِّهِمْ ] ) * لما أنّ المسطور في كتبهم أنّه صلَّى اللَّه عليه وآله يصلَّي إلى القبلتين ومعنى « من ربّهم » أي من قبل ربّهم ، لا شيء ابتدعه الرسول من قبل نفسه .
[ وما الله بغافل عما تعملون ] خطاب للمسلمين وأهل الكتاب جميعا على التغليب فيكون وعدا للمسلمين بالإثابة ووعيدا للمخالفين بأوامر اللَّه .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 145 ] ولَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ولَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( 145 ) * ( [ ولَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ] ) * ولئن أتيت الَّذين ، في الكلام معنى

نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 1  صفحه : 329
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست