responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 1  صفحه : 309


ذلك * ( [ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ ] ) * بدل من « أهله » أي وارزق المؤمنين خاصّة * ( [ قالَ ] ) * اللَّه : * ( [ ومَنْ كَفَرَ ] ) * أي قال اللَّه : فقد استجيب دعوتك فيمن آمن ، ومن كفر * ( [ فَأُمَتِّعُه ] ) * أي أمدّ له ليتناول من لذّات الدنيا * ( [ قَلِيلًا ] ) * تمتيعا قليلا وزمانا قصيرا ، وهو مدّة حياته .
* ( [ ثُمَّ أَضْطَرُّه إِلى عَذابِ النَّارِ ] ) * ولا شيء أشدّ من عذاب النار ، واضطرارهم وقوعهم فيها بحيث يتعذّر عليهم التخلَّص منه ، لأنّهم ليسوا مختارين ولا يملكون الامتناع منه * ( [ وبِئْسَ الْمَصِيرُ ] ) * والمخصوص بالذم محذوف أي بئس المرجع والمقام المصير إلى النار .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 127 ] وإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 127 ) * ( [ وإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وإِسْماعِيلُ ] ) * الرفع والإصعاد والإعلاء نظائر كما أنّ القواعد والأساس والأركان نظائر ، وأصلها الثبوت والاستقرار ، وقاعدة البناء أساسه الَّذي بني عليه .
بيّن سبحانه بناء إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلام البيت . واذكر يا محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وقت رفع إبراهيم أساس البيت الَّتي كانت قبل ذلك لأنّ أوّل من حجّ البيت آدم عليه السّلام .
قال الصادق عليه السّلام : وكانت البيت درّة بيضاء ، فرفعه اللَّه إلى السماء وبقي أساسه وكان يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك ، لا يرجعون إليه أبدا ، قاله العيّاشيّ بإسناده .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ أوّل شيء نزل من السماء إلى الأرض لهو البيت الَّذي بمكّة أنزله اللَّه ياقوتة حمراء ، ففسق قوم نوح في الأرض فرفعه اللَّه .
وكان يرفع إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلام أساس الكعبة ويقولان : * ( [ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا ] ) * وفي قراءة عبد اللَّه بن مسعود بزيادة « ويقولان » .
وقيل : إنّ إبراهيم عليه السّلام وحده رفع القواعد وكان إسماعيل عليه السّلام صغيرا في وقت رفعها ، قال الطبرسيّ : وهو قول شاذّ غير مقبول والصحيح : كان إبراهيم عليه السّلام يبني وإسماعيل عليه السّلام يناوله الحجر ، وإنّما عبّر بالمستقبل إشعارا في البيان بلفظ الحال ،

نام کتاب : تفسير مقتنيات الدرر نویسنده : مير سيد علي الحائري الطهراني ( المفسر )    جلد : 1  صفحه : 309
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست