، يعني الكذب وغيره من معاصي اللَّه عزّ وجلّ ، والجدال هو اليمين على ما بيّنّاه . ولا يزال المحرم على ما وصفناه في توجّهه ، فإنّ خالف في شيء ممّا ذكرناه ، فإنّ عليه في جميعه أحكاما على ما وصفناه [1] .
فإذا غربت الشمس فليفض منها بالاستغفار ، وعليه السّكينة والوقار ، فإنّ اللَّه تعالى يقول : * ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ واسْتَغْفِرُوا اللَّه إِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * [2] .
وسئل عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : * ( واذْكُرُوا اللَّه فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ ) * ما هي ؟ قال : أيّام التشريق [3] ، [4] .
وفي أمير المؤمنين عليه السّلام ومبيته على الفراش أنزل اللَّه سبحانه : * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَه ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّه واللَّه رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ) * [5] .