إنّ عليّ بن أبي طالب جدّا رسول اللَّه جدّاه أبو عليّ وأبو المصطفى من طينة طيّبها اللَّه [1] .
[ انظر : سورة النساء ، آية 11 ، حول أحكام الإرث ، من الفصول المختارة : 132 . ] فتوجّه العتب إليهم والتوبيخ والتقريع والخطاب ، ولم ينج من ذلك أحد بالاتفاق إلَّا أمير المؤمنين عليه السّلام ، إذ كان الفتح له وعلى يديه ، وكان قتله عمرا ونوفل بن عبد اللَّه سبب هزيمة المشركين [2] .
[ انظر : سورة آل عمران ، آية 144 و 155 ، وسورة الفتح ، آية 18 ، حول بيعة الرضوان ، من الإفصاح : 85 . ] [ انظر : سورة النساء ، آية 11 ، حول أحكام الإرث من الفصول المختارة : 132 . ]