أن يحضرن الجمعة والعيدين ، ويمشين في طرقات الرجال للحوائج إلى ذلك والأسباب .
وليس عليهنّ في التشديد في إظهارهنّ ما على الشباب من النساء ، وتعففهنّ عن ذلك أفضل بلا ارتياب ، قال اللَّه عزّ وجلّ : * ( والْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ وأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ واللَّه سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) * [1] .