فسمّى تأويل القرآن قرآنا [1] ، وهذا ما ليس فيه بين أهل التفسير اختلاف ، وعندي أنّ هذا القول أشبه من مقال من ادّعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل ، وإليه أميل . واللَّه أسأل توفيقه للصواب [2] .
[ انظر : سورة ص ، آية 22 - 26 ، من الفصول المختارة : 71 ، في معصية الأنبياء . ] [ انظر : سورة الطلاق ، آية 2 - 3 ، في ثواب الدنيا وعقابها ، من أوائل المقالات : 131 . ]